الأحد، 8 أكتوبر 2017

نتائج أفضل مشروعات تخرج الشعبة الميكانيكية لسنة 2017

نتائج مسابقة افضل مشروعات تخرج التي تنظمها الشعبة الميكانيكية بنقابة المهندسين المصرية: 

 المركز الأول : جامعة العريش.
المركز الثاني : الجامعة الحديثة .
المركز الثالث : جامعة عين شمس.
المركزين الرابع و الخامس : جامعة شبين الكوم.



كتب : مجدي عبدالوهاب
تصوير طارق خضر
 في احتفالية كبيرة حضرها المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين ، أعلنت شعبة الهندسة الميكانيكية بالنقابة العامة مساء السبت 7 أكتوبر 2017 أسماء الفائزين الخمسة في مسابقة افضل مشروع لخريجي كليات الهندسة تخصص الهندسة الميكانيكية، وهي المسابقة التي تنظمها الشعبة بالتعاون مع شركة SKF للعام الثاني على التوالي.
فاز بالمركز الأول لهذا العام مشروع تخرج عن تحلية مياه البحر بطاقة الأمواج قدمه عدد من خريجي المعهد العالي للهندسة بالعريش،
 أما المركز الثاني ففاز به مشروع باركنج ذكي للسيارات أعده مجموعة من خريجي كلية الهندسة بالجامعة الحديثة M.T.I، فيما فاز بالمركز الثالث مشروع طائرة بدون طيار تستخدم في أعمال الديلفري والتصوير الجوي ، وعمليات الإنقاذ البحري ابتكرها مجموعة من خريجي كلية الهندسة بجامعة عين شمس ، بينما فاز بالمركزين الرابع والخامس خريجو كلية الهندسة جامعة المنوفيه، بمشروعي تخرج أولهما عن جهاز روبوت لتفادي حوادث القطارات ، والثاني عن جهاز علاج طبيعي لمرضي جلطة اليد والقدم 


حصل الفائزون بالمركز الأول على 25 ألف جنيه بينما حصل الفائزون بالمركز الثاني على 5 آلاف جنيه وحصل الفائزون بالمركز الثالث على 4 آلاف جنية ، وحصل الفائزون بالمركزين الرابع والخامس على شهادة تقدير لكل منهما
وخلال الاحتفالية قال الدكتور مهندس حاتم صادق رئيس الشعبة الميكانيكية أن الشعبة تحرص دوما على تشجيع شباب المهندسين على الإبتكار والإبداع وتسعي دوما إلي دعم المعرفة من خلال التدريب وعمل الجوائز الخاصة بمشروعات التخرج ، مشيرا إلى أن لجنة تحكيم المسابقة إلتزمت بالشفافية المطلقة والحيدة الكاملة
ودعا " صادق " جميع شباب المهندسين الذين قدموا مشروعات تخرجهم للمسابقة إلى المشاركة في مؤتمر الهندسة الميكانيكية الذي سيعقد في مطلع شهر ديسمبر القادم ، لعرض مشروعات تخرجهم خلال المؤتمر الذي سيشارك فيه كبري الشركات الهندسية والصناعية.



وأوضح المهندس علاء الدين رجب رئيس مجلس إدارة شركة skf أن اختيار الأعمال الفائزة اعتمد في الأساس على قابلية المشروع للتنفيذ ومدي إسهامه في خدمة الصناعة والمجتمع مشيرا إلى تزايد عدد المتقدمين للمسابقة هذا العام ليصلوا إلى 56 مشروع ، وقال في العام الماضي كان عدد مشروعات التخرج التي استوفت شروط المسابقة 19 مشروعا فقط ، زاد العدد هذا العام ليصل إلى 36 مشروعا من بين 56 مشروعا تقدموا للمسابقة ودعا " رجب " شباب المهندسين حديثي التخرج إلى مواصلة التعلم .. وقال " التخرج من الجامعة هو بداية الطريق للتعلم الإختياري، بعيدا عن المناهج الدراسية التي تم تدريسها في الجامعات " وأضاف " ليحرص كل خريج أن يكون له حلم وأن يسعي لتحقيق هذا الحلم ، من خلال التعلم المتواصل ، وأن يسعي دوما إلى تعلم الجديد".. مشيرا إلى أن شركة skf العالمية أنشاها عام 1907 مهندس صيانه، شغل نفسه بالبحث عن فكرة لمواجهة تكسير الكراسي فاخترع الرومان بلي وافتتح ورشة صغيرة استعان فيها بـ 15 عاملا ، والآن صارت skf شركة عالمية يعمل بها 32 ألف موظف ، وتمتلك 2200 براءة إختراع وتسجل يوميا براءة اختراع جديدة.

وكانت الاحتفالية قد بدأت بقراءة الفاتحة لروح المهندس عبدالرؤف فايد عضو المجلس الأعلى للنقابة وعضو مجلس الشعبة الميكانيكية الذي وافته المنية مؤخرا ، وتم منح أسرته التي شاركت الإحتفالية درع النقابة 
شارك في الإحتفالية المهندس نميري عيسوي وكيل الشعبة الميكانيكية وأعضاء مجلس الشعبة ، وعدد كبير من أساتذة الجامعات وممثلين عن شركة skf، ولجنة تحكيم المسابقة التي ضمت إلى جانب الدكتور حاتم صادق ، الدكتور مهندس عادل ياسين والدكتور مهندس هشام سعد والمهندس جمال مصطفي والمهندس شريف عبدالفتاح ، كما حضرها عدد كبير من شباب الخريجين وأسرهم.






شهادات الحاصلين علي المراكز الثلاثة الأولي:




















الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

العمارة اللونية



العمارة هى أهم الفنون وأعرقها وأكثرها احتكاكا بالإنسان و العمارة تحوى الحياة الإنســانية بمختلف صورهـــــــــــا .

و من هنا سيكون حديثنا محاولة للتعرف على البنية المادية للعمل المعماري من خلال أحد عناصر هذه البنية آلا وهو اللون وذلك لما للون من قوة كامنة وقدرة على تغيير ظاهر التكوينات والأشكال و لما له من تأثيرات نفسية على المزاج و السلوك .

لذا فقد أضافت الدراسات التي تبحث في تأثير اللون على الإدراك بعدا جديدا لتفهمنا و استخدامنا للتطبيقات اللونية و امكانتها في العمارة و ذلك في كل من الواجهات الخارجية و فراغات المباني الداخلية.

فاللون جزء من حياة الإنسان , وإذا نظرنا للعالم حولنا نجد أننا نعيش في محيط لونى تتغير ألوانه باستمرار. وقد تعلق الإنسان منذ اللحظة الأولى لوجوده بالألوان , واستخدامها لتلوين جسمه و تزينه و نقلها بعد ذلك إلى مصنوعاته و جدران مسكنه ، وأخيرا إلى عمارته , ويؤثر اللون في وظائف الجسم مثلما يؤثر الضوء في العقل والإحساس , و لكل من الضوء و اللون تأثير عضوي و نفسي يظهران في بعض الوظائف الحيوية مثل زيادة الشهية و سرعة دقات القلب و من ثم سرعة الدورة الدموية . و للون تأثير نفسي ينعكس على الاستجابة العضوية فبعض الألوان تثير الإحساس بالبهجة والمرح بينما بعضها يثير الكآبة والحزن .

و قد استخدمت الألوان في العمارة منذ الحضارة الفرعونية في فراغاتها الداخلية وخاصة في الحوائط و الأسقف. كما ظهرت المعالجات اللونية في العمارة الإغريقية نتيجة لاستخدام الجرانيت والرخام , أما في العمارة القوطية فإن الزجاج الملون كان له تأثير جوهري على فراغاتها الداخلية , و بالمثل لعب الرخام الملون دورا متميزا في دواخل و خوارج العمارة بمصر وتركيا وغيرهما من البلاد الإسلامية , كما استخدمت الألوان في العمارة الشعبية في العالم كقرى النوبة وقرى وسط وجنوب أفريقيا التي تعتبر التلوين طقسا هاما من طقوس البناء .

و بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الكثير من التيارات الفنية التي تنادى باستخدام الألوان في البناء و خروج اللون إلى الطرقات العامة ,حيث استهجن معماريوا تلك الفترة العمارة السائدة والتي وصفوها بالملل و الكآبة . وقد ظهر هذا الاتجاه واضحا في عمارة ما بعد الحداثة
Postmodern و هو تيار معماري يحمل دعوة للعودة " إلى العمـارة التراثيــة في قـــالب جديــد "

كما ظهرت حركات لونية أخرى عرفت بإسم عمارة الببغاء أو عمارة الطاووس -Peacock Architecture , وهذه يطلق عليها أحيانا اللوحة اللونية أو Pallet of colors والتي أستخدم فيها المعماريون الألوان الأساسية الأربعة : الأحمر, الأصفر, الأخضر, و الأزرق للتأكيد على التشكيل المعماري أو تقوية التتابع الفراغـــــــــي و للتذكير بأهمية اللون في العمل المعماري 
.
إن استخدام اللون في البيئة العمرانية يضيف إليها بعدا جديدا يأتي من كون الألوان ذات تأثيرات نفسية, حيث تعطى إحساسا بالانتماء المكاني للأفراد , وتقلل من الميول التخريبية , وتزيد من الإنتاج و تفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة.

الطابع المعماري والشخصية المعمارية

كثيرا ما تترد عبارة طابع معماري , وكثيرا ما نتحدث عن المباني بالنقد الإيجابي أو السلبي ونقول أن هذا المبنى له طابع جيد ومميز وذلك المبنى ليست له شخصية مميزه……...لكن ما هو مفهوم الطابع المعماري ؟ وما هو دور المهندس المعماري في البحث الجاد عن شخصية تكتسبها مبانيه حتى تعبر عن العصر وتكون مرآة للبيئة بكل مؤثراتها الحضارية والاجتماعية والثقافية والطبيعية والمناخية ؟


أولا- الطابع المعماري :

هو مجموعة السمات والقيم الجمالية التي يعبر عنها المبنى وتعطيه شخصية مميزة معبرة عن قوميته وكذا شخصية المعماري الذي قام بتصميم هذا البناء .

من هذا التصور لكلمة طابع معماري نجد أن للطابع ثلاثة محاور رئيسيه هي :

الطابع القومي - وهو يتمثل في تحقيق انتماء العمل المعماري للبلد المقام فيه بكل ما يحتويه من قيم حضارية واجتماعية وثقافية واقتصادية

الطابع الإقليمي – وهو ما يعكس تجاوب البناء مع الإقليم بظروفه الاجتماعية المحلية وكذا ظروفه الطبيعية والمناخية

الشخصية المعمارية –وهى تتأكد من خلال الأساليب التي ينفرد بها المعماري في معالجة كافة جوانب التصميم المعماري الوظيفي منها والجمالي وكذا الجانب الإنشائي.

وفى الحقيقة لا يعنى تشعب الطابع المعماري إلى ثلاثة محاور أن كلا منهما منفصل عن الآخر ولكن ذلك نوع من الإشارة والتحليل.

فكلمة طابع معماري كلمة واحدة لا تتجزاء .والطابع القومي لا يمكن أن يتحقق دون تأكيد الطابع المحلى .وكلاهما لا يتحققان إلا على يدي معماري له شخصية قوية وكيان مستقل .

وللطابع المعماري بعد زمني أخر مكاني ولابد أن يكون لهما صدى في فن العمارة-البعد الزمني يتمثل في التأثير بالتغيرات المعاصرة للحياة الإنسانية والاجتماعية والثقافية للمجتمع-أما البعد المكاني فيتمثل في الأرض وظروف كل إقليم التي تفرض وجودها على العمل المعماري .

مقومات الشخصية المعمارية الناجحة :

أولا: الابتكار من أهم المقومات التي تبرز الشخصية المعمارية.فصفة الابتكار يجب أن تتوافر بقدر كبير في شخصية المعماري حتى يستطيع أن يضيف الجديد في كل عمل ينتجه .وهذه الإضافات المتجددة تحتاج من المعماري جهدا كبيرا وبعد نظر يجعله يتعامل مع الأبعاد والعلاقات التشكيلية والمادة بصورة الباحث عن الجديد .

ثانيا:المعاصرة مع التزامنا الحضاري بالاهتمام بتراثنا والتعرف علية ودراسته, إلا أن البحث الدائم عن الأسلوب الفني الذي يعبر عن العصر الذي نعيشة شي هام أيضا وله دور في تأكيد الشخصية المعمارية . وبعبارة أخرى يجب أن يكون المعماري عصريا في قلبه وفكرة غير منعزل عن جذوره التاريخية , وان يكون البحث عن صورة معاصرة للعمارة وهو نوعا من تسجيل وجودنا الحضاري بين حلقات التاريخ المتتابعة وأننا اليوم حلقة أخرى غير متتا طبقة مع الماضي ولكنها امتداد له , وندلل على ذلك باختلاف الطابع المعماري للعمارة المصرية القديمة عنه في العمارة القبطية وكذا العمارة الإسلامية في مصر.ويجب أن ننوة بضرورة التلاحم مع العصر بكل إمكانياته التكنولوجية وبكل ما فيه من جديد في الفكر والتطبيق.

ثالثا: الالتزام بقضايا المجتمع والبيئة فلكل مجتمع احتياجاته وعاداته وتقاليده وظروفه الاجتماعية والاقتصادية . وعلى المعماري أدراك كل ذلك وان يلتزم به في كل عمل معماري حتى تكون العمارة انعكاسا حقيقيا للبيئة بكل ظروفها.

ويستطيع المعماري الناجح أن يحقق ذاته في أعماله دون الإخلال بقضيتي الطابع القومي والإقليمي .

فقد استطاع لوكوربوزييه أن يقدم لنا مثلا للالتزام المعماري بالبحث عن طابع قومي وإقليمي مع تـأكيد وجودة كمعماري له شخصيته المتميزة مما جعله أهم معماريي العصر.

ويظهر ذلك في المعالجة المعمارية لمباني المركز الحكومي بشانديجار بالهند .كما ننوه بأعمال مكسو يل فراى بأفريقيا (مباني معهد التربية بنيجريا) وكذلك مبنى السفارة الأمريكية ببغداد للمعماري سيرت.

فقد كان سبيلهم جميعا الانتماء للبيئة وتفهم خصائص وظروف المجتمع مما أعطى نتائج ممتازة لعمارة معاصرة لها طابعها المميز.

فى النهاية تبرز حقيقة هامة وهى ان العمل التشكيلي الناجح يرتبط إلى حد كبير بشخصية المعماري واحساسة الفني .فكلما نضج فكرة وزادت إمكانياته في الابتكار والبحث كلما زاد عطاؤه المتجدد والمتميز .

أسس تصميم الفنادق

أولا : الموقع : - العوامل المؤثرة علي أختيار الموقع تتغير حسب  طبيعة وأهمية الفندق و منها  :- القرب من المحطات الرئيسية ومن عقد الاتص...